الشيخ المنتظري
123
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم و من خطبة له ( عليه السلام ) : « اَلْحَمْدُ للهِ الَّذى لَمْ يَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالا ، فَيَكُونَ اَوَّلا قَبْلَ اَنْ يَكُونَ آخِراً ، وَيَكُونَ ظَاهِراً قَبْلَ اَنْ يَكُونَ بَاطِناً ، كُلُّ مُسَمّىً بِالْوَحْدَةِ غَيْرُهُ قَلِيلٌ ، وَكُلُّ عَزِيز غَيْرُهُ ذَلِيلٌ ، وَكُلُّ قَوِىٍّ غَيْرُهُ ضَعِيفٌ ، وَكُلُّ مَالِك غَيْرُهُ مَمْلُوكٌ ، وَكُلُّ عَالِم غَيْرُهُ مُتَعَلِّمٌ ، وَكُلُّ قَادِر غَيْرُهُ يَقْدِرُ وَيَعْجَزُ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه شصت و پنجم از نهج البلاغه عبده و شصت و چهارم از نهج البلاغه فيض الاسلام است . اين خطبه از جمله خطبه هاى حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) است كه در بيان صفات كمال و جلال خداوند متعال ايراد گرديده است . اين خطبه به فرموده مرحوم خوئى « مشتملة على نكات لطيفة من العلوم الالهية متضمنة لجملة من الصّفات الكمالية » در بردارنده نكات لطيفى در علوم الهى است و مشتمل بر تعدادى از صفات كماليه خدا مىباشد . صفات كماليه خداوند « اَلْحَمْدُ للهِ الَّذى لَمْ يَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالا ، فَيَكُونَ اَوَّلا قَبْلَ اَنْ يَكُونَ آخِراً ، وَيَكُونَ ظَاهِراً قَبْلَ اَنْ يَكُونَ بَاطِناً »